1- قم بإجراء فحص طبي شامل
الفحص الشامل وخاصة القلب من الأمور المهمة قبل البدء في ممارسة رياضة الجري، للتأكد من خلوك من أي أمراض وراثية أو مزمنة. وحتى لو وجدت هذه الأمراض فمن الممكن أن تمارس الجري بعد استشارة الأطباء ومناقشتهم للتأكد من عدم وجود تأثير سلبي لهذه الرياضة على الجسم.

2- تعرف إلى مزايا أجهزة المشي (Treadmill) والجري الحر
هناك جدل دار بين المؤيدين للجري على أجهزة المشي والمؤيدين للجري في الخارج في المساحات الواسعة والمناطق المخصصة للجري. ولكل رأي وجاهته، فأجهزة المشي لها عدة مميزات منها:
– لن تعاني من مشاكل تغير الطقس مثل المطر أو الثلوج أو الحر الشديد.
– يمكنك التوقف في أي وقت.
– سطح الجهاز الناعم والمجهز لامتصاص الصدمات أفضل لمفاصل الجسم.
– يمكنك الذهاب للحمام في أي وقت تشاء.
– يمكنكم من مزاولة تمرينك في أي وقت من اليوم وحتى وحدك دون صحبة.
– يمكنك حساب ومتابعة معدلات جريك وتحسينها بشكل يومي.

ومن مميزات الجري الحر:
– لا يشترط اشتراكك في صالات الألعاب الرياضية لتمارسه.
– يمكنك مواصلة تمرينك حتى في حالة السفر.
– تعطيك تجربة عملية للسباقات والماراثونات، حيث يتم تنظيمها في الشوارع.
– يمكنك الجري الحر من الاستمتاع بالطبيعة والجو المنعش وسط الغابات أو على شاطئ البحر والسواحل أو حتى المناطق الجبلية.
– يحفزك على إتمام التمرين، إذ إنك تكون ملتزماً بإنهاء المسافة أو المدة أما أجهزة المشي فيكفي نزولك من الجهاز لتتوقف عن الجري.

وقد يكون أجهزة المشي مهمة كبداية تدريجية لمرحلة الجري الحر، فقد تساعدك على تقوية عضلاتك في البداية بعض الشيء وتهيئك للجري في الأماكن المفتوحة. أما بالنسبة لمن يشتكون من أن الجري على أجهزة المشي لا يحمل نفس القدر من التحديات التي تواجه العدائين في الجري الحر فيمكنكم محاكاة صعوبات الطرق والشوارع من صعود وهبوط في المستوى بتعديل مستوى أجهزة المشي فيمكنك رفع مستوى الميل بتدريج من 1-5 حسب مقدرتك. وكذلك إذا كان هدفك هو متابعة تطور لياقتك البدنية وتسجيل ذلك بحساب كمية حرق السعرات، ضربات القلب، وتحسن معدلات السرعة والأداء، فبالطبع تعتبر أجهزة المشي مثالية لذلك.

3- قم بالجري في عمر الخمسين
قد يقول بعض المثبطين إن الجري بعد الخمسين أمر صعب أو ضار بالصحة، إلا أن الأمر ليس بهذه الصورة. هناك بعض النصائح والاحتياطات التي يجب أخذها في الاعتبار قبل الشروع في الجري:
– ناقش الأمر مع طبيبك.. تأكد من أن صحتك العامة جيدة لتتسنى لك ممارسة رياضة عنيفة مثل الجري.

– عدل من أهدافك.. الجري في مرحلة الشباب يختلف مع كبر السن، فهذه سنة الحياة. يمكنك الجري في سن الخمسين دون مشكلة، ولكن عليك أن تعدل من أهدافك في المسافات والسرعة لكي تتناسب مع مرحلتك العمرية.

– بعد الجري، يمكنك أخذ قسط من الراحة.. بعد كل مرة جري قبل أن تباشر الجري مرة أخرى. ومن الممكن أن تقوم بالجري يومًا بعد يوم وليس يوميًا كما كنت معتادًا في صغرك، كلٌ حسب مقدرته وطاقة جسمه. ولا يعني أنك أخذت يوم راحة ألا تتحرك فيه تمامًا، فيمكنك المشي أو ممارسة تمارين تمديد العضلات أو اليوغا أو حتى ممارسة رياضات أخرى كالسباحة أو ركوب الدراجات.. إلخ.

– حافظ على توازنك.. بعمل بعض تمارين اليوغا، أو الوقوف على قدم واحدة (بالتبادل) لمدة 30 ثانية.

– زد من قوة جسمك.. يفقد الإنسان جزءًا من كتلة عضلاته مع الوقت، لذا من الضروري المحافظة على قوة وتماسك عضلاتك بإجراء بعض التمارين مثل الضغط والعقلة، والقرفصاء، وهي تمارين تساعدك على الجري بشكل جيد.

– حافظ على مرونة البدن.. حافظ على مرونة جسمك بشكل جيد، فمن الممكن بعد الجري أن تصاب ببعض آلام المفاصل والظهر والعضلات، لذا عليك باللجوء لعمل تمارين تمديد العضلات بشكل منتظم صباحًا أو ممارسة رياضة اليوغا، لا بد أن هذا سيساعدك كثيرًا. كما أن الإحماء الجيد قبل التمارين يقلل من المتاعب والآلام ما بعد الجري

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل واتساب